HIPEC / PIPAC
يُعالج انتشار السرطان في الغشاء البريتوني — بطانة التجويف البطني — باستخدام تقنيتين متقدمتين ومتكاملتين.
تجمع تقنية HIPEC (العلاج الكيميائي داخل الصفاق بالحرارة) بين الاستئصال الجراحي للترسبات الورمية المرئية ومحلول كيميائي مُسخّن يُدار مباشرة داخل التجويف البطني، لاستهداف المرض المجهري الذي لا يمكن للجراحة وحدها الوصول إليه.
تقدّم تقنية PIPAC (العلاج الكيميائي الهبائي داخل الصفاق تحت الضغط) العلاج الكيميائي على شكل رذاذ مضغوط أثناء إجراء طفيف التوغل، مما يوفر خيارًا للمرضى الذين يعانون من انتشار بريتوني أوسع أو الذين يحتاجون إلى دورات علاجية متكررة ومنخفضة الشدة.
تتطلب كلتا التقنيتين تنسيقًا وثيقًا بين الجراحة والأورام، ويعمل الأستاذ الدكتور يديبيلا ضمن هذا الإطار متعدد التخصصات لتقديم خيار جراحي حقيقي لمرضى سرطان الصفاق قد لا يكون متاحًا لهم من قبل.

لماذا يهم التقييم المبكر
كثيراً ما لا تسبّب أورام الجهاز الهضمي أعراضاً تُذكر إلى أن تصل إلى مرحلة متقدّمة. الرأي الجراحي في الوقت المناسب يحدّد ما إذا كانت الجراحة ممكنة، وكم من النسيج السليم يمكن الحفاظ عليه، وبأي ترتيب ينبغي إجراء الجراحة والعلاج الكيميائي وسائر العلاجات. ويظل الرأي الثاني مفيداً حتى عندما تكون الجراحة قد استُبعدت في مكان آخر.
الحالات التي نعالجها
- انتشار السرطان الصفاقي
- HIPEC (العلاج الكيميائي داخل الصفاق بالحرارة)
- PIPAC (العلاج الكيميائي الهبائي داخل الصفاق تحت الضغط)
ما الذي تتوقعه
تُقيَّم كل حالة على حدة. يراجع البروفيسور الدكتور يديبيلا صور الأشعة ونتائج علم الأمراض الخاصة بك، ويخبرك مباشرة بما إذا كانت الجراحة مناسبة، وينسّق العلاج الكيميائي أو غيره من العلاجات اللازمة قبل العملية وبعدها. ويُرافَق المرضى الدوليون من لحظة الوصول إلى إسطنبول وحتى الخروج الآمن والعودة إلى الوطن.
لست متأكدًا من مجال العلاج المناسب لحالتك؟
كل حالة مختلفة عن غيرها. تواصل معنا لمناقشة تشخيصك أو أعراضك مباشرة، واحصل على إرشادات حول الخطوة التالية الصحيحة.
تواصل معنا